يا شباب مصرالكسول
يا شباب مصر الكسول
كتب / أشرف الشرقاوي
كنا نصفهم وننعتهم بالشعب الكسول الذي لا يحب العمل بل يعشق الكسل والأنتخة كما تقول اللغة الدارجة في شوارع مصر. فها هو الشعب السوادني الذي نزح إلي مصر هروبا من الحرب, والذي غزا كل مصانعنا ومحلاتنا وورشنا حتي الباعة الجائلين تجد معظمهم من السودانيين . لم يتسولوا في الشوارع والطرقات لم ينتظروا أن يطعمهم أحد أو ينفق عليهم أحد بل انتشروا في بلاد غير بلادهم طالبين الرزق الحلال والعمل بجهد حتي كسبوا ثقة رجال الأعمال في كبري وصغري مصانع مصر , ومن قبلهم الشعب السوري الذي لجأ إلي بلادنا كأشقاء فلم يكلوا ولا ملوا بل عملوا بجهد وشرف في كل الأعمال وفي كل المجالات حتي أصبح من منهم من أصحاب محلات المأكولات الكبري. فيا شبابنا المصري كنا نتمازح عليهم ونطلق الإفهات المضحة وها هو الشعب السوداني والشعب السوري في مصر أمتلكوا في مصر المحلات والشركات والكافهيات.اما نحن فيا حسرتي نردد الكلمات التي تتناثر بين أفواة المصرين . البلد واقفة مفهاش شغل , الحال واقف , دا بيصفوا العمالة في المصانع . بلسان الأب يا بني أنزل دور علي شغل وابني نفسك وحقق ذاتك . أنزل ازاي يا ولدي كل صحابي بيقولوا أن الحال زفت والدولار أفلاس شركات كتير وناس كتير قعدت في بيوتها مش لاقية شغل.
هراء في هراء وكسل ونطاعة وتوكل علي الغير وعدم الإيمان بالرزق الذي هو بيد الله عز وجل فقط أسعي وأبحث فلن يضيع الله سعيك وتعبك.
فجاء من جاء وحل محلك في بلدك وأنت نائم في بيتك تنتظر من يطعمك وينفق عليك. فابالله عليكم يا شبابنا الكسول الا تخجلون !
عذرا اخواننا الاشقاء السوادنيين والسوريين ما قصدت إلا امتدحكم وُأ ثني عليكم فنرحبا بكم في بلدكم مصر.

ليست هناك تعليقات